نَظَرَتْ
فَضَاعَ العُمْرُ
بَيْنَ جُفُونِهَا...
وَأَدْرَكْتُ...
أَنِّي
قَبْلَهَا لَمْ أُولَدْ
فَمَا الحُبُّ...؟
إِلَّا أَنْ تَرَاهَا مَرَّةً
فَيَبْدَأُ عُمْرُ القَلْبِ
بَعْدَ التَّبَدُّدِ...
وَإِنْ غَابَتْ...
اسْتَوْحَشْتُ حَتَّى ظِلَالِي...
وَصِرْتُ غَرِيبَ الرُّوحِ
بَعْدَ التَّوَدُّدِ...
تُحَدِّثُنِي العَيْنَانِ...
حَتَّى كَأَنِّي أُفَسِّرُ
صَمْتَ الكَوْنِ مِنْهَا...
وَأَهْتَدِي...
كَلِمَاتٌ وَتَنْفِيذٌ: إِحْسَاسٌ ثَانِي
Comments
Post a Comment