فارس الكلمة، ونبض الحقيقة
*حين يصمت أحدنا عند غضب الآخر،*
فذلك ليس ضعفًا… بل *أصلٌ من أصول الرقي.*
فالأصول تقتضي ألا نكسر بعضنا في لحظة انفعال،
وألا نحكم قبل أن نفهم،
ولا نُقصي من كان يومًا سندًا.
لكن إن غاب التمهّل،
وحضر الحكم القاسي قبل التبيّن،
فما الذي يتبقّى من مساحة تُنصف القلوب؟
ومن يُبقي على الحياة ممكنة؟
*العلاقات لا تُقاس بالكمال،*
بل *بقدرتنا على الاحتواء، وعلى الصفح المتبادل…*
بوعي لا يُقصي، ولا يُصادر، ولا يتعدّى على الحقوق.
*وخصوصًا حين يكون الأمر عن حقوق الشعوب،*
فهي ليست مشاعر عابرة، بل *أمانات في الدنيا والدين.*
*والعدل وقت الغضب… هو علامة العروبة الوازنة،
وسر النهج المحمدي النبيل،
ودليل الإنسانية الناضجة،
لبني آدم وبنات حواء.*
*وأخيرًا…* نحن واضحون.والكل يستطع فهمنا
...
*الأصول خطّنا الأحمر، لنا وعلينا.*
فما دونها تُزهَق فيه القلوب، وتُذبح فيه الرقاب.
---
*أ/ هاني العاطفي*
*فارس الكلمة، ونبض الحقيقة،
العاشق الأبدي اليماني العربي.*
#هندسة_الوعي
#الكرامة_في_اللين
#قوة_الاحتواء
#العدل_أصل
#لا_لظلم_القريب وقبله لا لتبلي على الاقرب
#وعي_متبادل
Comments
Post a Comment