المعضلة لم تعد خفية
✒️ *الوضع يفضح واقع الجميع بميزانٍ حساس، كلٌّ بحسب قدره… بلا تصريح مباشر:*
بل انكشفت حتى العُمق: من رأس الهرم حتى القاعدة،
في الأنظمة، والقطاعات، والنفوس.
تشابكت الأسباب وتورّط الجميع،
*وتحوّل الزيف إلى نظام،
والفوضى إلى عرف،
والتردّي إلى واقع يُدار وكأنه لا بديل له.*
لكن وسط هذا الانكشاف،
*لا تزال الفرصة موجودة… لمن صدق النية وامتلك الشجاعة.*
فرصة لا تُشترى، ولا تُمنح من فوق،
بل تُؤتى من أبوابها.
*ومن عرفوا مفاتيح الأبواب باتوا معروفين…
ولو بصمت.*
*هم لا يتفرغون للضجيج،
ولا يركضون خلف من لا يُميّز بين الطارئ والجوهري.*
لكن حين يُطلب الفهم لا التبرير،
وتُطلب النجاة لا المجاملة،
*سيكون من سبق إلى البصيرة، هو الأحق بالثمار،
والأقدر على التغيير من الداخل… بثقة واتزان.*
*هذه ليست دعوة… بل كشف لحقيقة.*
كل شيء أصبح واضحًا.
والحسم الآن في يد من أراد أن *يفهم ويتعلم*،
ويُحدّث أدواته ويُعيد ضبط بوصلته،
*ليجيد الفعل قولاً وعملاً… لا مَن يخادع نفسه.*
وأخيرًا…
*النضال قرار،*
لا يُقاس بالمقاييس الجاهزة،
ولا يُمنح من أحد،
بل ينبع من ضمير صاحبته…
*بقوة، بحكمة، بصرامة، وبإصرار.*
— *هاني عبده العاطفي*
الاستراتيجي المستقل
رائد التحولات القيمية
سفير السلام العربي والإسلامي
Comments
Post a Comment