كوكبة شهداء الأردن على طريق القدس
#عبدالمطلبـالقيسي
#ماهرالجازي
#حسامـابوـغزالة
#عامرقواس
كوكبة شهداء الأردن على طريق القدس.
هؤلاء الأقمار شهداء الأمة و البشرية جمعاء ما أقدموا عليه من تضحية بأرواحهم يمثل ليس الأردن فقط بل يمثل كل المسلمين الغيورين و يمثل كل انسان على وجه الأرض ما زالت فطرته الإنسانية سليمة .
استغرب المقالات الشاذة التي تدين عملهم بأنه تسبب بوقف المساعدات عن أهلنا في غزة ما هذا السم في العسل و حرف الحقيقة .
حقيقه تخاذلنا و تخاذل العالم عن تطبيق القوانين على المجرم الكيان المحتل و تطبيق القانون بالقوة الذي يمنع حصار المدنيين بالتجويع و العطش و ليس بإرادة المحتل .
عن أي مساعدات تتحدثون التي لا تدخل الا بمزاج المجرم و لا تكفي ٢% لأهلنا في غزة و غالبيتها يذهب لعملاء الإحتلال من أمثال ابو شباشب و هل الإحتلال بحاجة لأي ذريعة لمنع المساعدات بالوصول اهلنا في غزة يتم تجويعهم منذ عامين و ابادتهم أمام أعين الجميع لم نرى المساعي السياسية و الدبلوماسية استطاعت فرض أي قرار على هذا الكيان المجرم أو إيقاف إجرامه بل ما زلنا متمسكين بالسلام مع هذا الكيان المجرم
منذ متى كان يكافئ المجرم بالمصافحة بالسلام
الحديث طويل جدا لكن ما أود قوله .
أتفهم الرد و الموقف الرسمي بالإدانة الذي يخرج بسبب الاتفاقيات و المعادلات السياسية الدولية و الدبلوماسية التي تجبرها على هكذا موقف .
لكني لا أتفهم عشرات الكتاب و السياسيين بما كتبوا و إدانتهم العلنية أو دس السم في العسل بما كتبوا أي نفاق و سقوط و تصهين و صلتم إليه حتى تثبطوا من عزائم الأمة بدل أن تكون أقلامكم سلاحا موجها نحو العدو و المجرم تجملون أفعاله و تشوهوا الحقيقة و حقيقة بطولة شهداؤنا التي ما قامت بهذه الأعمال البطولية إلا بسبب تخاذلنا اولا و بسبب عربدة هذا المجرم على كل القوانين الوضعية التي تلتزم بها البشرية .
يا كاتبي المقالات بدلا أن تكتب أن أعمال هؤلاء الأبطال نتيجة طبيعية و حتمية بسبب ما يرتكبه الكيان الصهيوني المجرم من إبادة و تجويع و تبرر عملهم البطولي تقوم بإدانة عملهم بحجة أن هذا العمل يعطي الكيان ذريعة لوقف المساعدات عن أي مساعدات تكتبون هل اصبح اكبر همنا أن نوفر لأهلنا في غزة الموت البطيء بالتجويع و المرض من خلال ادخال بعض اللقيمات ليقتتلوا عليها ام أن دورنا اصبح أن نجعلهم يموتون غير جوعى .
تبا لكم و لأقلامكم و ما تكتبون غزة لم تعد تريد من أحد شيء لأنكم تعرفون و تحرفون .
غزة تريد أن تعيش كما تعيشون بل أفضل مما تعيشون لا حصار لا دمار لا إحتلال لا إذلال و إهانة غزة تريد أن تعيش بكرامة و حرية مطلقة كما تريدها و ليس كما يرسمها الآخرين الذين رسموا لكم و لغيركم المسارات في هذا العالم .
Comments
Post a Comment