اخجلوا من حالكم، خبّوا رؤؤسكم

لما تشاهد مقاوم يُدهس تحت جنازير ميركافا، ما بصير تكتفي بالتغنّي ببطولته!؟

إذا عندك ذرة خجل، كان المفروض تموت قهر، مش ترفع راسك وتتباهى، لأنك خذلت هالشباب وسلّمتهم لعدوّهم.

شباب بعتاد بسيط، بواجهوا جيش مدجج بأحدث أسلحة الغرب، جيش مفتوحة له كل أبواب الدعم العسكري، وماسورة سلاحه لا تنغلق.

أولادنا غاليين، وهؤلاء مش ملائكة ولا أبطال أفلام، هم بشر من لحم ودم، بتوجعوا، وبشعروا، وبتعبوا.

مش كومبارس في مشهد درامي، ولا مادة إعلامية للتداول، هم شباب قهرتوهم بخذلانكم، وتركتوهم يقاتلوا حفاة، بلا سلاح يُذكر، إلا إيمانهم.

فيا حيف عليكم يا عرب، ويا مسلمين!؟

اخجلوا من حالكم، خبّوا روسكم، لا تطلعوا تمدحوا بطولات شباب أنتوا اللي سلّمتوهم للموت.

ولا تبرروا تقصيركم بعبارات "أبطال" و"شهداء"، وأنتم تتفرجوا على مشهد مقتلهم بكل برود!

Comments

Popular posts from this blog

‏الصمت العميق

البطولة الجهوية للأوراس للحساب الذهني-الجزائر

مؤتمر دراسة حال ذوي الإعاقة - أمانة عمان الكبرى