تحت حِذاءِ المقاومة
*تحت حِذاءِ المقاومة: ردٌّ ناريٌّ على نباحِ محمود عبّاس*
*✍️ صوت فلسطين*
أيُّها الجِثَّةُ السياسيّةُ المُتعفِّنة،
تقتحم أسماعَنا صرخةُ خَوَرِك: «يا أولاد الكلب… سلِّموا الرهائن!»؛
فإذا بقذارةِ روحِك تفوحُ في الهواء كجيفةٍ طافيةٍ على نهرٍ آسن،
وإذا بفمِك -الذي عاش عمرَهُ يقبِّلُ حذاءَ المحتل- يتطاولُ على أشرفِ الرجال!
⸻
1.*خيانةٌ متأصِّلةٌ في العظم*
• أنتَ عرّابُ أوسلو الذي رهَنَ مسرى النبيِّ للمغتصب، وجعل من رام الله ثكنةً لـ«التنسيق الأمني»؛ شرطيًّا مجّانيًّا يحرسُ غاصبًا يذبحُ أبناءَ وطنك.
• يومَ كانت قنابلُ الفوسفورِ تتفتّحُ على أجسادِ أطفالِ غزّة، كان مخفرُك يطاردُ المقاومين في نابلسَ وجنين.
• وحين انفجر طوفانُ الأقصى، اختبأتَ وراءَ الميكروفون تهذي بـ«الذرائع»؛ ظننتَ أنّ دمَ الشهداء سترٌ لعرْيك.
2. *منطقُ العبيد لا يُلزمُ سادةَ الحرية*
المقاومةُ لا «رهائن» لديها؛ هي تملكُ مفاتيحَ التحرير، بينما تمسِكُ أنتَ بمفاتيحِ الزنزانة.
لا تطلبْ من الأسود أن تُسَلِّمَ فرائسَها لِضبعٍ هرِم!
ارمِ أوامرَك في حُفرةِ التنسيق الأمني، فلن تجد إلا صدى عواءٍ بغيض.
3. *بصاقُ الحبر على صفحة التاريخ*
*«سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُولُّونَ الدُّبُر»* – ولن يكون في صفِّك مَلَجأٌ إلا مزبلةُ التاريخ.
«إنَّ اللهَ لا يُغيِّرُ ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم» – وقد بدأت غزّةُ التغييرَ يومَ لفظتكَ كما يلفظُ البحرُ قمامةً عفِنة.
4. *رسالةٌ إلى عبّاس ومن دارَ في فلكه*
• أخرس فمك، فلن يُخرسَ البنادقَ زعيقُك.
• اخرُسْ قبل أن يسقطَ عليك سقفُ خيانتك ويطمرَك شواظُ الغضب الشعبي.
• ارحَلْ؛ فالميدانُ للأحرار الذين يُسطِّرون مستقبلَ القدس بدمائهم، لا بمؤتمراتِ العار.
⸻
*الخاتمة*
لن نساومَ على شبرٍ من وطنٍ روتهُ دموعُ الثكالى ودماءُ الأبطال.
ولن نسلِّم رايةَ النصر لمتسوّلٍ على أبواب البيت الأبيض.
*قسماً بدمِ الشهداء: سنبقى شوكةً في حلقِ كلِّ عميلٍ، وصاعقةً على رؤوسِ الغزاة.*
Comments
Post a Comment