إنّي وجدتُ عروبتي في آيةٍ
جُنَّ الدجى هَجَعَ الكرى غَضِبَ الوشَقْ
ناياتُهُ قد أسكَرتْ ذاك الوَسَقْ
تحنو جوارِحُهُ على أطلالها
ولِأنَّةٍ تحت اللضى قلبٌ خَفَقْ
قد مدَّ في خطواتِهِ مُتَزَمِّلٌ
ويُضيءُ من حَدَقاتِهِ ما يأْتَلِقْ
فجَثى على أكتافِ موتٍ وارْتَمى
مُتَراقِصاً بِمَخالِبٍ إذْ تَخْتَرِقْ
وكأنّهُ للثأْرِ جاء كثائِرٍ!!
فالعارُ من وجهِ العروبةِ قد مَحقْ
وشَقٌ أتى لِعروبتي يسمو بها
ولِأُمةٍ عرَبيّةٍ ( ربُّ الفَلَقْ)
( لم تُثنِهِ جُدرانُكم) حين اعْتَلى
( وحدودُكم) من سَطْوِهِ ( صارتْ ورَقْ)
نزَلتْ على خير الورى فلْتَسْتَفِقْ!!!
نسيم حرف / موفق الشاعر
Comments
Post a Comment