نزيف صارخ
تهمتي قلمي
ومحبرتي رصاصهْ
وللمرة الألف
أبرئ نفسي
وللمرة الألف
يعلنون إدانتي..!
كبرتُ
وكبرتْ تهمتي
تتدلى أغنيتي
من حبل المشنقهْ..!
وكلما تركت مساحة بيضاء
في قصائدي
أضافوا إلى ملفي
تهمة الشعر
لاأدري كيف يظنون..؟
وكيف..حتى في صمتي
يشُكُّون..؟
لاأعلم ماذا يريدون..؟
لكنهم لايدرون..
أن لساني حصاني
وحصاني حرٌّ..
وصوتي ليس أبكمًا
وكلما أخرسوني،
زاد صهيلي..!
فعذرًا وطني
لأنك صرتَ ذنبي
عذرًا..
ليس بيدي
لاقمَّةٌ
ولا مؤتمر..
ليس لي غير المشي
فوق جرحي
ألملم أشلائي
وأنتظر المطر..
عذرًا وطني
كيف نطلب
من الذل الكِبَر..؟
انكسرت المرايا
وعُطلت الأحلام
حينما صادروا كل شيء
يسدل الصمت سخاء..
كلما حبسوا
عن قصائدي الهواء..
لكن قصائدي
غيمةٌ مثقلةٌ
في حضن السماء..
قد أحترف كل شيء
إلا..إلا الإنحناء..!
#بقلمي: نجاة رجاح أم سناء
Comments
Post a Comment